
بقلم:الدكتور عبدالغني هندي
🔻كان الإمام عبد الحليم محمود صاحب مواقف تُشبهه:
هادئة في ظاهرها… لكنها قوية في معناها،
لأنه كان يرى أن كلمة الحق لا تحتاج صخبًا، بل تحتاج قلبًا لا يخاف إلا الله.
لم يكن يُغيّر مبادئه مع تغيّر الظروف،
ولا يُبدّل مواقفه طلبًا لرضا الناس،
فالعالم عنده ليس من يُجيد الكلام، بل من يثبت حين تتغير الوجوه والمصالح.
وحين تعرّضت بعض ثوابت الأزهر لمحاولات التأثير أو التضييق،
وقف مدافعًا عن استقلاله، مؤمنًا أن الأزهر رسالة لا يجوز أن تخضع إلا للحق.
كان يعلم أن الطريق الصادق قد يُتعب صاحبه،
لكن التعب في سبيل المبدأ أهون من راحةٍ تُفقد الإنسان نفسه.
وهكذا بقيت مواقفه حيّة،
لأن المواقف الصادقة لا تموت، بل تتحول إلى دروسٍ للأجيال.
“العالم الحقيقي لا يبيع دينه… ولو خسر الدنيا كلها.”
Facebook Comments Box








