“الدكنور حسين المصري رئيس مجلس إدارة جريدة وموقع 24 ساعة توادي يكتب “بدعم الرئيس السيسي.. مصر تواصل دورها التاريخي في نصرة غزة وقافلة «زاد العزة» 106 شاهد جديد على الموقف الثابت”

في مشهد إنساني يتكرر ليؤكد ثبات الموقف المصري، واصل الهلال الأحمر المصري، اليوم، جهوده الوطنية بإطلاق القافلة رقم 106 من قوافل «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، محمّلة بنحو 5,300 طن من المساعدات الإنسانية الشاملة، في ترجمة عملية لتوجيهات القيادة السياسية المصرية، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، الداعم الأول للقضية الفلسطينية والمدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني في الحياة والكرامة.

القافلة الجديدة، التي تحركت اليوم، لم تكن مجرد شاحنات مساعدات، بل رسالة واضحة بأن مصر لم ولن تتخلى عن غزة، وأن الدعم المصري لا يخضع لحسابات السياسة أو ضغوط الواقع، بل ينطلق من ثوابت راسخة تؤمن بها الدولة المصرية قيادةً وشعبًا.
وتنوّعت المساعدات التي حملتها القافلة بين 2,800 طن من السلال الغذائية والدقيق، و500 طن مستلزمات إغاثية، و600 طن مستلزمات عناية شخصية، إضافة إلى أكثر من 1,400 طن مواد بترولية، بما يعكس شمولية الدعم المصري وحرصه على تلبية الاحتياجات الأساسية للأشقاء في القطاع.
وفي ظل موجات الطقس القاسي، وجّهت الدولة المصرية، عبر الهلال الأحمر، اهتمامًا خاصًا بإمدادات الشتاء، حيث تم إدخال آلاف البطاطين، وقطع الملابس الشتوية، والمراتب، والخيام، في محاولة لتخفيف معاناة آلاف الأسر التي فقدت المأوى والأمان، وهو ما يعكس البعد الإنساني العميق في التحرك المصري.
ويأتي هذا الجهد في إطار الدور المحوري الذي يقوم به الهلال الأحمر المصري كـ آلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى غزة، حيث يتواجد على الحدود منذ بدء الأزمة، في ظل تأكيدات رسمية متكررة بأن معبر رفح من الجانب المصري لم يُغلق نهائيًا، وأن مصر مستمرة في أداء واجبها الإنساني رغم تعقيدات المشهد الإقليمي.
ومنذ انطلاق قوافل «زاد العزة» ، تجاوزت المساعدات المصرية المقدمة لغزة نصف مليون طن، بجهود أكثر من 35 ألف متطوع، في ملحمة وطنية تعكس روح التكافل والتضامن التي تقودها الدولة المصرية برعاية مباشرة من الرئيس السيسي.
إن ما تقوم به مصر اليوم تجاه غزة ليس مجرد دعم إغاثي، بل موقف تاريخي ثابت يؤكد أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة أولويات الدولة المصرية، وأن الرئيس عبد الفتاح السيسي يقود هذا الملف بحكمة ومسؤولية، واضعًا الإنسانية فوق كل اعتبار، ومثبتًا أن مصر كانت وستظل سندًا وظهرًا وأمانًا لغزة وأهلها.








