“الدكتور حسين المصري رئيس مجلس إدارة جريدة وموقع 24 ساعة توادي يكتب “مصر تقود تحركًا دبلوماسيًا عربيًا في سلوفينيا لدعم حل الدولتين ووقف التصعيد”

في إطار التحرك الدبلوماسي المصري المتواصل لدعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، شاركت مصر في مباحثات عربية–أوروبية مهمة عقدت بالعاصمة السلوفينية ليوبليانا، جمعت وزراء خارجية مصر والسعودية والأردن والبحرين وقطر مع نائبة رئيس الوزراء ووزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في جمهورية سلوفينيا، تانيا فاجون.

وترأس الجانب المصري الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، حيث ناقش الوزراء سبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في قطاع غزة، مؤكدين ضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ بنوده بشكل كامل، إلى جانب ضمان إدخال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة إلى القطاع دون عوائق.
وأكدت مصر خلال المباحثات أهمية الدفع نحو أفق سياسي واضح يعيد إحياء مسار السلام، بما يجسّد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس حل الدولتين، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.
وتناولت المباحثات كذلك تطورات الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة، حيث شدد الوزراء على ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية الأحادية وغير الشرعية، والانتهاكات المتكررة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، محذرين من خطورة استمرار هذه الممارسات لما تمثله من تهديد مباشر للاستقرار وتقويض لجهود التهدئة.
وثمّن الوزراء المواقف السلوفينية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، ولا سيما اعتراف سلوفينيا بالدولة الفلسطينية في إطار حل الدولتين، معتبرين ذلك خطوة إيجابية تسهم في دعم الجهود الدولية الرامية لإنهاء الصراع.
كما بحث اللقاء تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل خفض التصعيد من خلال الحوار والتفاوض، إلى جانب مناقشة المساعي الدولية المبذولة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة الروسية–الأوكرانية، بما يسهم في تعزيز السلم والأمن الدوليين.
ويعكس هذا التحرك الدور المحوري الذي تضطلع به مصر على الساحة الإقليمية والدولية، وحرصها المستمر على تنسيق المواقف العربية والانفتاح على الشركاء الدوليين من أجل دعم قضايا المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.








