“الدكتور حسين المصري رئيس مجلس إدارة جريدة وموقع 24 ساعة توداي يكتب ” الرئيس الأمريكي ترامب يشيد بالرئيس السيسي في دافوس: زعيم قوي ودور محوري لمصر في الاستقرار العالمي”

مثّلت مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس محطة مهمة في مسار الحضور المصري المؤثر على الساحة الدولية، حيث عكست الجولة رؤية مصر الواضحة في التعامل مع التحديات الاقتصادية والسياسية العالمية، ورسّخت مكانتها كشريك موثوق في معادلات الاستقرار والتنمية.

وشهدت جولة الرئيس السيسي سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى مع عدد من قادة وزعماء العالم، في مقدمتهم رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، حيث تناولت المباحثات تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وسبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، إضافة إلى ملفات الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وخلال اللقاء، أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالدور المحوري الذي تلعبه مصر في دعم الاستقرار الإقليمي، مؤكداً تقديره لقيادة الرئيس السيسي، واصفًا إياه بأنه «زعيم قوي يتمتع برؤية واضحة وقدرة على إدارة الملفات المعقدة»، وهو ما يعكس حجم الثقة الدولية في السياسات المصرية خلال المرحلة الحالية.
كما حرص الرئيس السيسي على عرض التجربة المصرية في الإصلاح الاقتصادي، موضحًا ما حققته الدولة من إنجازات في مجالات البنية التحتية، والتحول الرقمي، وتمكين القطاع الخاص، وجذب الاستثمارات الأجنبية، في ظل بيئة تشريعية واقتصادية أكثر استقرارًا، وهو ما لاقى اهتمامًا واسعًا من المؤسسات الاقتصادية وكبرى الشركات العالمية المشاركة في المنتدى.
وأكد الرئيس، خلال مشاركته في الجلسات النقاشية، أن مصر تنطلق من رؤية شاملة للتنمية المستدامة، تراعي البعد الاجتماعي إلى جانب النمو الاقتصادي، مشددًا على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات المشتركة، وعلى رأسها التغيرات المناخية، وأزمات الطاقة والغذاء.
وجاءت جولة الرئيس السيسي في دافوس لتؤكد أن مصر لم تعد طرفًا متلقيًا للتطورات العالمية، بل أصبحت شريكًا فاعلًا في صياغة الحلول، وصوتًا مسموعًا في المحافل الدولية، بما يعكس ثقلها السياسي والاقتصادي، ويعزز من فرصها في جذب الاستثمارات ودعم مسار التنمية الشاملة.
وفي المجمل، عكست نتائج الجولة نجاح الدبلوماسية المصرية في توظيف المنصات الدولية لخدمة المصالح الوطنية، وترسيخ صورة مصر كدولة مستقرة، قادرة على الحوار، ومؤهلة للعب دور محوري في عالم يشهد تحولات متسارعة.








