
شهدت الجولة الثانية من انتخابات مجلس النواب نجاحًا كبيرًا في استكمال مسار العملية الديمقراطية، حيث أدلى المواطنون بأصواتهم بكثافة، مؤكدين حرصهم على المشاركة في صناعة القرار والمساهمة في مستقبل بلادهم. هذه الجولة مثلت محطة حاسمة لإتمام تكوين مجلس النواب، بما يعكس إرادة الشعب ويعزز مؤسسات الدولة.

ولعبت الهيئة الوطنية للانتخابات دورًا محوريًا في ضمان نزاهة العملية الانتخابية والتصدي لأي مخالفات محتملة، سواء في الدعاية أو الترويج السياسي غير المسموح به أمام اللجان ، وقد أكدت الهيئة أن أي مخالفة تتعلق بالدعاية أمام اللجان الفرعية تُبطل الانتخابات في تلك اللجنة، مشددة على أن القضاة المشرفين على العملية الانتخابية يعملون باستقلالية كاملة ولا يتأثرون بأي ضغوط، وأنه لا يحاسبهم إلا الله.
وقد شهدت اللجان متابعة دقيقة من قِبل الهيئة للتأكد من التزام جميع الأطراف بالقوانين الانتخابية، بما يضمن عدالة المنافسة بين المرشحين ويعزز ثقة المواطنين في النتائج النهائية، كما تم التعامل بحزم مع أي شكاوى تتعلق بمحاولات التأثير على الناخبين أو خرق تعليمات الحظر الانتخابي داخل اللجان.
هذه الإجراءات والتدابير التي اتخذتها الهيئة تؤكد حرص الدولة على انتخابات نزيهة وشفافة، بما يعكس التزام مصر بمبادئ الديمقراطية ومواصلة تعزيز مؤسساتها التشريعية، ومع انتهاء الجولة الثانية، يكون مجلس النواب قد اقترب من اكتمال صفوفه، مما يمهد الطريق لتجديد النشاط البرلماني ودعم الجهود التشريعية والخدمية التي تخدم المواطنين على مستوى الجمهورية.
ويمثل هذا الإنجاز خطوة مهمة نحو تعزيز المشاركة الشعبية ومواصلة مسيرة الإصلاح السياسي، مع ضمان أن تبقى العملية الانتخابية نموذجًا للشفافية والنزاهة.








