اقتصادسياسةعاجل

النينو ومصر: تقلبات مناخية تختبر صمود الزراعة والدلتا

✍️القاهرة – بقلم ـ الصحفي محمود سلامة
🔻مع عودة الحديث عن ظاهرة النينيو 2026، تتزايد التحذيرات العالمية من موجات حر قياسية وتقلبات مناخية حادة.
👈 فما تأثير هذه الظاهرة على مصر؟ وهل نحن في مأمن منها؟
وماهو النينيو؟
النينيو هو تغير موسمي في درجة حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي. عندما تسخن المياة أكتر من المعتاد، بيحصل اختلال في أنماط الرياح والأمطار عالمياً. ⭕المنظمة العالمية للأرصاد قالت إن احتمالية استمرارها في النصف الثاني من 2023 وصلت 90%، وموجتها الحالية متوقع زروتها في 2026
🔻مصر تتأثر إزاي⁉️
⬅️رغم إن مركز النينو بعيد عننا في المحيط الهادئ، والأرصاد أكدت إن تأثيرها المباشر علينا “محدود” مقارنة بدول شرق المحيط، إلا إن مصر من الدول الأكثر عرضة اقتصادياً لتأثيراتها

⭕ضربة للزراعة والأمن الغذائي
التقلبات الحرارية المفاجئة + الأمطار الغزيرة = إجهاد للنبات.
↩️الدكتور شاكر أبو المعاطي من مركز البحوث الزراعية حذر من:- تساقط الأزهار وفشل التلقيح في محاصيل زي الأرز = تراجع الإنتاجية- انتشار الفطريات والبكتريا والحشرات مع الرطوبة العالية- لخبطة مواعيد الزراعة والحصاد وزيادة تكاليف المكافحة

👈النتيجة: تهديد مباشر للأمن الغذائي ومحاصيلنا الاستراتيجية
⭕ طقس متطرف أكتر النينيو بترفع متوسط الحرارة العالمي. مصر هتشهد:
👈صيف أشد حرارة وموجات حر قياسية، خاصة 2026 و 2027- 👈شتاء أبرد مع أمطار أعلى من المعدل في بعض المناطق، وده يزود خطر عفن الجذور وغرق التربةـ
. عواصف ترابية وغبار أكتر، مع التقلبات الجوية المفاجئة تبعات صحية الغبار والأتربة اللي بتصاحب التقلبات بتزود أمراض الجهاز التنفسي والربو والحساسية، خصوصاً لكبار السن. كمان التغير في الحرارة والرطوبة بينشط بعض الفيروسات الموسمية عالمياً

⬅️ نقطة الضعف الأخطر علي دلتا النيل مصنفة من “أكثر 3 مناطق عرضة للخطر عالمياً” بسبب تغير المناخ. ارتفاع البحر + الملوحة + أي زيادة في الأمطار مع النينو = ضغط إضافي على 50 مليون مواطن عايشين في الدلتا. نماذج التنبؤ بتقول إن 25% من الدلتا ممكن تغرق خلال عقود لو استمر الوضع الخبراء بيأكدوا إن النينو مجرد “مسرّع” للتغير المناخي، مش السبب الأساسي. الحل في التكيف:
وزراعياً لابد من زراعة أصناف محاصيل تتحمل الحرارة والجفاف والملوحة، وتعديل مواعيد الزراعة والري حسب الجوالجديد ، وتطوير أنظمة الإنذار المبكر ومتابعة النشرات الجوية يومياً
وعلي الجانب الصحي (صحياً) توعية المواطنين، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة، بضرورة الوقاية وقت العواصف الترابية.
وختاما للقول ان النينيو مش هتجيب إعصار لمصر، لكنها هتزود “عنف” التقلبات. صيف أحر، شتاء أمطاره مش منتظمة، ومحاصيل تحت ضغط. المواجهة هتكون بالعلم والاستعداد، مش بالقلق.

Facebook Comments Box

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى