“الدكتور حسين المصري رئيس مجلس ادارة جريدة وموقع 24 ساعة توداي يكتب “…الرئيس السيسى يقود جهود دبلوماسية مكثفة لوقف الحرب” الإيرانية الامريكية”

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية الأخيرة برزت مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي كلاعب دبلوماسي محوري يسعى إلى تهدئة الأوضاع ومنع توسع النزاعات في المنطقة ووقف الحرب الإيرانية الأمريكية، وياتي تحرك القاهرة إدراكًا لأهمية الاستقرار الإقليمي ليس فقط للدول العربية بل أيضًا لتحقيق السلام العالمي وتأمين الأسواق الدولية خاصة في مجالات الطاقة والأمن الغذائي.

في هذا السياق ناقش الرئيس السيسي في اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التطورات الأخيرة في المنطقة وضرورة خفض التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع إلى صراع أوسع وأكد السيسي أن مصر تعمل بالتنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين لضمان الأمن والاستقرار مشددًا على قدرة روسيا كلاعب دولي مؤثر في تهدئة الأزمات
إلى جانب ذلك وجه الرئيس السيسي رسالة مباشرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا فيها الولايات المتحدة للتحرك الفوري من أجل وقف الحرب في إيران والمنطقة وأوضح في رسالته أن استمرار الصراع سيؤدي إلى خسائر اقتصادية جسيمة على المستوى العالمي خاصة في أسواق الطاقة والمواد الأساسية مؤكدًا أن الحلول السياسية والدبلوماسية هي السبيل الوحيد لتجنب كارثة إنسانية واقتصادية
جهود القاهرة لم تقتصر على الاتصال بموسكو وواشنطن فقط بل شملت تنسيقًا مع قادة عرب ودوليين لبحث سبل التهدئة وعقد لقاءات إقليمية ودولية للوصول إلى حلول سياسية للنزاعات مع التأكيد على أن الأمن الإقليمي هو جزء من الأمن القومي المصري من خلال هذه الوساطات تبرز مصر كجسر دبلوماسي يربط بين اللاعبين الإقليميين والدوليين لتحقيق السلام
كما حرص السيسي على استخدام منصات دولية لإبراز أهمية الحلول السلمية بما في ذلك المؤتمرات الاقتصادية والإقليمية لإيصال رسالة واضحة مفادها أن التصعيد العسكري سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على الاستقرار الإقليمي والعالمي.
في المجمل تظهر جهود الرئيس السيسي دبلوماسية نشطة ومتصلة تهدف إلى تخفيف حدة الحرب ومنع انتشارها في الشرق الأوسط وتحفيز القوى الكبرى مثل روسيا والولايات المتحدة على لعب دور إيجابي في وقف النزاع وربط الرسائل المصرية بأجندة السلام العالمية والتحذير من آثار الحرب على الاقتصاد والطاقة والأمن الغذائي.
ومع استمرار التوتر في المنطقة تؤكد مصر بقيادة السيسي على أن الحلول السياسية والدبلوماسية هي السبيل الوحيد لإنهاء الصراع وتواصل القاهرة جهودها مع زعماء العالم لضمان استقرار المنطقة ومنع أي تفاقم للصراع.








