اقتصادسياحة وسفرسياسةعاجل

“الدكتور حسين المصري رئيس مجلس إدارة جريدة وموقع 24 ساعة توادي يكتب…”الإمارات.. دولة الحكمة والقوة في وجه العواصف”

في زمن تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات الإقليمية، تبقى دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجًا للدولة القوية الرشيدة التي تجمع بين الحكمة في القرار والصلابة في الموقف ، وفي ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة، والدور الذي تلعبه قوى إقليمية مثل إيران، يظل الدعاء الصادق أن يحفظ الله الإمارات من كل سوء، وأن يجنبها ويلات الحروب وصراعات النفوذ.

لقد استطاعت الإمارات العربية المتحدة أن تبني خلال عقود قليلة نموذجًا تنمويًا فريدًا، قائمًا على الاستقرار والانفتاح والتسامح. فهي دولة لم تجعل من قوتها أداة صراع، بل وسيلة حماية وبناء ، وعززت قدراتها الدفاعية، ورسخت مؤسساتها، وأقامت علاقات متوازنة مع مختلف دول العالم، واضعة مصلحة شعبها وأمنها القومي في صدارة الأولويات.

الإمارات ليست دولة تبحث عن مواجهة، لكنها في الوقت ذاته ليست دولة يمكن أن تُبتز أو تُهدد،  فسياستها قائمة على التهدئة والحلول الدبلوماسية، لكنها مدعومة بقدرة ردع حقيقية، وباقتصاد قوي، وبجبهة داخلية متماسكة تؤمن بقيادتها وتثق في قراراتها.

وفي خضم أي تصعيد محتمل في المنطقة، تظل الإمارات عنوانًا للعقلانية، وصوتًا للحكمة، ودولة تدرك أن السلام هو الخيار الاستراتيجي، وأن التنمية هي السلاح الأقوى في مواجهة الفوضى ،  ومن هنا، فإن الحفاظ على أمنها واستقرارها ليس مسؤولية قيادتها فحسب، بل هو أمل عربي واسع، لما تمثله من ركيزة استقرار ونمو في المنطقة.

حفظ الله الإمارات أرضًا وقيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان، وجنبها شرور الحروب والصراعات، لتظل كما عهدناها دائمًا: دولة قوية، واحة استقرار، ونموذجًا يُحتذى في البناء والتقدم.

Facebook Comments Box

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى