اقتصادسياحة وسفرسياسةعاجل

“الدكتور حسين المصري رئيس مجلس إدارة جريدة وموقع 24 ساعة توادي يكتب …”ذكرى العاشر من رمضان: انتصار العزة والكرامة”

تحل اليوم ذكرى العاشر من رمضان، الذكرى التي خلدها التاريخ المصري والعربي باعتبارها يومًا مشهودًا للعزة والكرامة،  في مثل هذا اليوم من عام 1973، استعاد الجيش المصري بمختلف أفراده شرف الأرض وسيادة الوطن، وبدأت مرحلة جديدة في مسيرة القوة الوطنية بعد فترة طويلة من التحديات والصعوبات.

تأتي هذه الذكرى لتذكير الأجيال الجديدة ببطولات رجال القوات المسلحة الذين عبروا قناة السويس بعزم وإصرار، متحدين كل العقبات، ومثبتين أن الإرادة الوطنية قادرة على قلب المعادلات، مهما كانت الصعاب ،  فقد جسّد العاشر من رمضان نموذجًا فريدًا للتخطيط العسكري الدقيق، والشجاعة الفردية، والتضحية الجماعية من أجل الوطن.

ولا تقتصر أهمية هذه الذكرى على البعد العسكري فقط، بل تتعداه إلى البعد الرمزي، إذ أصبحت ذكرى العاشر من رمضان رمزًا للوحدة الوطنية والصمود أمام كل التحديات ، كما تُذكرنا بالقيم النبيلة مثل التضحية والفداء والولاء للوطن، وهي قيم يجب أن تظل حاضرة في وجدان كل مواطن.

وتحتفل مصر في هذا اليوم بفعاليات متنوعة تشمل العروض العسكرية، وإقامة ندوات توعوية للتعريف بتاريخ الحرب، وتكريم أبطالها من الجنود والقادة الذين رسموا ملامح النصر. كما تُعقد برامج توثيقية وموسوعات لتسجيل تاريخ حرب أكتوبر 1973، ليظل هذا الحدث العظيم مرجعًا للأجيال القادمة.

إن ذكرى العاشر من رمضان ليست مجرد يوم في التقويم، بل هي درس حي في الوطنية، وعنوان للشجاعة والإصرار على استرداد الحقوق، ومصدر فخر لكل مصري وعربي ،  وهي مناسبة لتأكيد الالتزام بمبادئ الحرية والكرامة والعدالة التي ضحى من أجلها الأبطال في ساحات المعارك.

 

Facebook Comments Box

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى