“الدكتور حسين المصري رئيس مجلس إدارة جريدة وموقع 24ساعة توداي يكتب “الهيئة الوطنية للانتخابات تعلن اليوم الخميس نتائج جولة الإعادة بالمرحلة الثانية للانتخابات البرلمانية “

تعلن الهيئة الوطنية للانتخابات اليوم، الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥، نتائج جولة الإعادة بالمرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية، وهذا الإعلان لا يُقرأ فقط باعتباره بيان نتائج، بل بوصفه شهادة جديدة على ترسخ قواعد النزاهة والشفافية في إدارة الاستحقاقات الدستورية في الدولة المصرية.

من يتابع المشهد الانتخابي منذ انطلاقه يدرك أن الهيئة الوطنية للانتخابات تدير العملية بمنهج مؤسسي منضبط، قائم على الالتزام الصارم بنصوص الدستور والقانون، وتحت إشراف قضائي كامل، وهو ما يجعل نتائج اليوم انعكاسًا مباشرًا لإرادة الناخبين، لا تشوبها مجاملة ولا تحكمها أهواء.
وتحسب للهيئة أنها تعلن النتائج في موعدها المقرر، دون إبطاء أو ارتباك، في وقت تلتزم فيه الشفافية الكاملة عبر بث المؤتمر الصحفي وإتاحة المعلومات لوسائل الإعلام والرأي العام، بما يعزز ثقة المواطن في أن صوته محفوظ، وأن صندوق الانتخاب ما زال الفيصل الحقيقي في اختيار ممثلي الشعب.
و الأجواء التي تُجرى فيها جولة الإعادة تؤكد أن الدولة تجاوزت مرحلة إدارة الانتخابات بمنطق الحد الأدنى، وانتقلت إلى مرحلة التنظيم المحكم، وتكافؤ الفرص بين المرشحين، ومنع أي ممارسات قد تؤثر على نزاهة المنافسة أو توجه الناخبين، وهو تطور يستحق التقدير.
كما لا يمكن إغفال مشاركة المواطنين في هذه الجولة، التي تعكس وعيًا سياسيًا متناميًا، وإدراكًا لأهمية المشاركة في بناء البرلمان، خاصة في مرحلة دقيقة تتطلب مؤسسات قوية وقادرة على التعبير عن الشارع ودعم مسار التنمية والاستقرار.
إن إعلان الهيئة الوطنية للانتخابات اليوم لنتائج جولة الإعادة بالمرحلة الثانية يؤكد، أن التجربة الديمقراطية المصرية تسير في اتجاه أكثر نضجًا، وأن الثقة بين المواطن والمؤسسات المعنية بالعملية الانتخابية في ازدياد. وهو إعلان لا يُغلق ملف الانتخابات فقط، بل يفتح صفحة جديدة من العمل البرلماني المنتظر، الذي نأمل أن يكون على قدر تطلعات المواطنين ومسؤوليات المرحلة.








