
كتب: د/ حسين المصري
كشفت القناة 15 الإسرائيلية أن وزيرًا إسرائيليًا كاد يلقى مصرعه إثر هجوم صاروخى نفذه حزب الله، أثناء زيارة رسمية لمناطق شمال إسرائيل، في حادث وُصف بأنه شكّل تهديدًا مباشرًا لحياته.
ووفقًا لمسئول في وحدة حراسة الشخصيات، فإن الحادث دفع السلطات الإسرائيلية إلى فرض قيود على تحركات المسؤولين السياسيين، ومنع زياراتهم لبعض المناطق الحساسة كإجراء احترازي لضمان سلامتهم.
في سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتعليق جلسة للكنيست،اليوم ، بعد دوي صفارات الإنذار في القدس، أثناء مناقشة الموازنة السنوية.
وأوضحت التقارير أن أعضاء الكنيست اضطروا إلى التوجه إلى الملاجئ فور انطلاق صفارات الإنذار، قبل أن يتم تأمين المنطقة.
من جانبه، أعلن المتحدث باسم الكنيست أن الجلسة البرلمانية ستُستأنف في أقرب وقت ممكن بعد تعليقها مؤقتًا بسبب الأوضاع الأمنية.
تعكس هذه التطورات تصاعد التوتر الأمني داخل إسرائيل، مع استمرار الهجمات الصاروخية وتزايد تأثيرها على الحياة السياسية والأمنية.








