البهنسا عالم تاني تحتاج إلى وضعها علي خريطة السياحة الدينية كما يجب أن يكون ..

كتبت : شهد معتز ــ القاهرة

“البهنسا” البقيع الثانى بالمنيا.. هنا يرقد أبطال غزوة بدر.. دفن بأرضها نحو 5000 صحابي.. وبها مقام سيدى على التكرورى.. السياحة ترصد ميزانية لأعمال ترميم وصيانة آثارها وأبرزها قباب الصحابة وسط مدافن البسطاء .
توجد قرية البهنسا مركز بني مزار فى محافظة المنيا بصعيد مصر، وتضم عدد من مقابر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتشتهر بأنها أرض الشهداء، لأنها شهدت وتشرفت بقدوم عدد من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ابان الفتح الإسلامي على مصر بقيادة الصحابي الجليل “عمرو بن العاص” في خلافة سيدنا “عمر بن الخطاب”، رضي الله عنهما .
أهم معالم البهنسا “البقيع الثاني”:
قباب ومقامات الصحابة: تضم أضرحة مشهورة مثل:
زياد بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب.
سليمان بن خالد بن الوليد.
عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق.
خولة بنت الأزور.
الحسن الصالح بن زين العابدين بن علي بن أبي طالب.
محمد بن أبي ذر الغفاري.
قبة السبع بنات: مزار شهير بالمنطقة.
شجرة السيدة مريم العذراء: شجرة قديمة يقال إن العائلة المقدسة استظلت بها.
مسجد ومقام علي الجمام: قاضي قضاة المنطقة.
التاريخ والمكانة:
فتح البهنسا: شهدت المدينة مقاومة رومانية شديدة مما أدى لاستشهاد عدد كبير من المسلمين ودفنهم في هذا المكان، مما جعلها ذات قدسية كبيرة.
الاسم: عُرفت في العصر الفرعوني باسم “برمجد” واليوناني “أوكسيرنخوس”.
السياحة: تشهد المنطقة توافداً كبيراً خاصة يوم الجمعة لزيارة المقابر والتبرك، كما تضم المنطقة أماكن تاريخية متنوعة تشمل عصوراً فرعونية ويونانية ورومانية، بحسب بوابة الأهرام.
تطوير المنطقة: تقوم وزارة السياحة والآثار حالياً بترميم 14 قبة أثرية وتطوير مركز الزوار، وفقاً
ومنطقة شهداء البهنسا او ” البقيع الثانى” كما يطلق عليها، على بعد 15 كيلو شمال غرب مدينة بنى مزار وعلى بعد حوالي 3 كيلو من الطريق الصحراوي الغربي، ويقال إن اسمها تحريف لاسم بهاء النساء بنت حاكم المدينة عند الفتح الإسلامي، وهي أطلال المدينة القديمة المُسماة (برموزة).
وتعد أهمية البهنسا لأنها تحتوي على آثار ترجع لمختلف العصور التاريخية التي تعاقبت على مصر بدءاً من العصر الفرعوني ثم اليوناني والروماني ثم القبطي وأخيراً العصر الإسلامي، وهذه فترة قلما أن توجد في مكان واحد مما جعل البهنسا تنفرد عن غيرها من المدن الأثرية الهامة في مصر.
كما ترجع أهميتها التاريخية أيضاً لكميات البردي الهائلة التي عُثر عليها بها. وقد تم الكشف عن مقبرتين كبيرتين ترجعان للعصر الفرعوني المتأخر.
ويري المؤرخون أنه عند دخول الإسلام مصر كان يوجد بالبهنسا عدد كبير من الكنائس وتوجد بها الآن شجرة عتيقة يُعتقد أن العائلة المقدسة استظلت بها وشربا من البئر الموجودة بجوارها أثناء رحلة الهروب إلى مصر. وقد أُطلق على البهنسا مدينة الشهداء لكثرة من استشهدوا فيها خلال الفتح الإسلامي من الصحابة والتابعين لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
كما تعد البهنسا في العصر الإسلامي قبلة للزائرين، لوجود عدد كبير من المزارات والقباب الإسلامية مثل قبة عبد الغنى بن سمرة و قبة محمد بن أبى ذر الغفاري، وقبة إبان بن عثمان بن عفان ومئذنة أبو سمرة ومسجد الحسن بن صالح بن زين العابدين وقبة الشيخ محمد فتح الباب وقبة عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق وقبة سيدى سواده وقبة يحيى بن الحسن البصرى وقبة الصحابية خوله بنت الأزور و قبة على الجمام وقبة السيدة رقية والخرشي وقبة زياد بن أبى سفيان بن الحارث و قبة محمد بن عقبة وقبة عبدالله التكروري وضريح السبع بنات، وجميعها ترجع إلي الفتح الإسلامي.
وتروي منطقة البهنسا قصة الفتح الإسلامي وتحتضن قباب الصحابة والتابعين، ايضا تحتضن تلك البقة المباركة شجرة مريم، تلك الشجرة الضاربة فى التاريخ، والتى يروى ان المسيح عيسى بن مريم وأمه العذراء مكثوا تحت ظلها ما يقرب من ثلاثة ايام ، فى رحلة الهروب من بطش الرومان، لتظل تلك المنطقة تحكى تاريخا طويلا من النضال ولتكون المنطقة حصنا لكل من لجأ إليها.








